|
حفلة على
الخازوق
تأليف
: محفوظ عبد الرحمن.
إخراج
: صقر الرشود.
أغاني
وشعر : محمد الفايز.
ألحان
: عبد الرؤوف إسماعيل.
مكان
العرض وتاريخه: عرضت على خشبة مسرح كيفان في 11
من ديسمبر 1975م. وقد
استمر عرضها لمدة اثنين وعشرين يومًا.
- عرضت كذلك على مسرح (سيد درويش) في القاهرة في
الأول من مارس 1977م
ولمدة ثلاثة أيام، وقد تم تغيير الأغاني في كلماتها وألحانها
وأخذت هذه المرة الطابع
الكويتي.
- وعرضت في مهرجان دمشق للفنون المسرحية في دورته
السابقة - مايو 1977م.
- الممثلون: محمد المنصور - سعاد عبد الله - هيفاء
عادل - سليمان ياسين -
محمد السريع - إبراهيم الصلال - مبارك سويد - عبد الله
الحبيل - أحمد الضرمان -
خالد العبيد - حميد السلمان - صقر الرشود - فهد العباد -
منصور المنصور - حسين
المنصور - عبد الله الخراز.
الفكرة:
المسرحية مأخوذة من حكايات ألف ليلة
وليلة. يحكى أنه في زمان ما كان هناك حاكم اختار مساعدين له من
الرجال غير ذوي الكفاءة فقاموا بأعمال السلب والقسوة
والظلم للمحافظة على مناصبهم فبدوأ بتلفيق التهم
للأبرياء وزجوهم بالسجون وتشكيل مراكز قوى خطرة داخل الدولة، والسلطان على
غير علم بما يدور حوله، المسرحية توضح الواقع الحقيقي الذي
نعيشه في الوقت الحاضر ولما تعانيه بعض الأنظمة العربية
من فساد يمارسه الأشخاص الذين يختارهم الحاكم مساعدين
له وهم غير أهل لذلك.
أبطال المسرحية: مدير سجن، محتسب، وزير، هؤلاء
يستمدون قوتهم من حماية السلطان وثقته بهم. يقوم مديرالسجن
ونائبه بتلفيق التهم لكل عابر سبيل وسجن كل من يحلو له
سجنه، إلى أن يأتي ذلك الرجل الفقير الذي يريد مقابلة
السلطان ليبلغه برؤيا رآها بمنامه، فتلفق له تهمة من مدير السجن ونائبه ويزج
بالسجن، فتتدخل خطيبته للتوسط لإخراجه من السجن عند مدير السجن
فيراودها عن نفسه ا،
وتذهب لدى المحتسب فيراودها هو الآخر، وأخيرًا عند الوزير
فيراودها أيضاً، فيأتي تفكيرها بأن تضرب لكل واحد من
هؤلاء موعداً واحداً في بيتها، وذلك لكي تدخلهم في
صناديق أعدتها مع نجار المدينة. وبعد وصولهم بلحظات تدعي بأن زوجها قد عاد
فتقفل الصناديق على كل صاحب له موعد معها : مدير السجن،
المحتسب، الوزير حتى النجار أشركته معهم. وفي النهاية
تأتي بالسلطان ليشهد مساوئ مساعديه. |